الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
89
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
أَوْ يَزِيدُونَ أريد وصفه بالكثرة في مرأى الرّائى أي إذا رآهم قال : هم مائة ألف أو أكثر . [ 148 ] - فَآمَنُوا فجدّدوا الإيمان أو أحدثوه فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ إلى آجالهم . [ 149 ] - فَاسْتَفْتِهِمْ سل قومك توبيخا أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ إذ قالوا الملائكة بنات اللّه وَلَهُمُ الْبَنُونَ فيفضّلون أنفسهم عليه بجعل الأدنى له ، والأسنى لهم مع استهانتهم بالملائكة حيث انّثوهم ، فجعل ذلك في التّوبيخ عديلا للاستفاهم عن قسمتهم . [ 150 ] - أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ خلقنا ايّاهم فيؤنّثونهم . [ 151 ] - أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ . [ 152 ] - وَلَدَ اللَّهُ بقولهم : الملائكة بناته وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ في قولهم . [ 153 ] - أَصْطَفَى بهمزة الاستفهام الإنكاري ، وحذف همزة الوصل تخفيفا ، وعن « ورش » كسر « الهمزة » على حذف همزة الاستفهام والإخبار « 1 » وجعله من قولهم أي اختار الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ . [ 154 ] - ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ بما لا يقبله عقل . [ 155 ] - أَ فَلا تَذَكَّرُونَ تنزّهه عن ذلك . [ 156 ] - أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ حجّة بيّنة على ما تقولون . [ 157 ] - فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ المتضمّن لحجّتكم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في قولكم . [ 158 ] - وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً أي الملائكة لاجتنانهم عن العيون بقولهم : هم بنات اللّه ، وقيل : قالوا انّ اللّه صاهر الجنّ فحدثت الملائكة « 2 » .
--> ( 1 ) النشر في القراءات العشر 2 : 360 . ( 2 ) تفسير البيضاوي 4 : 82 .